نبذة عن سلمان الفارسى

نبذة عن سلمان الفارسى

محتويات

  • نبذة عن سلمان الفارسى
  • دخول سلمان الفارسي الأسلام
  • سلمان الفارسي وغزوة الخندق
  • وفاة سلمان الفارسيّ

سلمان الفارسى هو ذلك الصحابي الجليل،الذى أتى من بلاد فارس، باحثا عن الحق، وهو الذى لقب  بأبي عبدالله القادم من أصفهان.

نبذة عن سلمان الفارسى

كان سلمان الفارسى يتنقل بين المدن باحثا عن الدين الحق، حتّى قابل قوم، الذين قامو بخداعة، وباعوه لرجل يهودي في المدينة المنورة، وظل عبدا لدى هذا اليهودى، حتى قام الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وصحابته رضوان الله عليهم، بمساعدتة على التحرر، فقد قام سلمان الفارسى رضي الله عنه، بدخول الأسلام، مع قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، ولم يشارك سلمان الفارسي فى غزوتي بدر وأحد، لانه كان أسير العبودية، ولكنه شارك فى غزوة الخندق، وكان له دور هام في نصر المسلمين بها، وقد قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه بتوليتة على المدائن،ويعتبر سلمان الفارسى من السبّاقين للإسلام من غير العرب، وقد قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم فى حديث شريف (السُّبَّاقُ أربعةٌ أنا سابقُ العربِ وصُهيبٌ سابِقُ الرُّومِ وسلمانُ سابِقُ الفرسِ وبلالٌ سابقُ الحبشِ).

دخول سلمان الفارسي الأسلام

تعد قصة دخول سلمان الفارسي الأسلام من القصص الغنية بالعبر والسعي خلف فطرة الإنسان، فقد قيل ان سلمان الفارسى رضي الله عنه خرج للبحث عن الدين وأخذ يتنقل من كنيسة إلى أُخرى بعد أن ترك المجوسية، التى كانت تعتبر دينة، ودين اجدادة من قبلة، حتى قابل رجل في عمورية، واخبرة هذا الرجل أنّه سيأتى نبي من أرض العرب وأعطاه ثلاث علامات لمعرفة هذا النبي، فأكمل سلمان الفارسى رضي الله عنه طريقة حتّى وصل إلى المدينة المنورة بعد ان تم بيعه لرجل يهودي، وعندما وصل الرسول صلّى الله عليه وسلّم مهاجراً من مكة المكرمة، اخذ سلمان الفارسي رضى الله عنه يتبعه فى كل مكان، من اجل ان يتأكد من علامات النبوّة التى علمها في عمورية، ومنها إنّ النبي لا يأكل الصدقة ويأكل الهدية، وعلى كتفه خاتم النبوّة، فأقبل سلمان رضي الله عنه يقبّل الرسول باكيا وأعلن إسلامه.

سلمان الفارسي وغزوة الخندق

قامت قريش بمهاجمة المسلمين في المدينة المنورة على حين غفلة، بعد أن قام بعض زُعماء اليهود بأقناعهم بأن تقوم قريش وغطفان بالهجوم على المدينة المنورة من الخارج، ويقوم يهود بني قُريضة بالهجوم من الداخل، حتى يتم وضع المسلمين بين شقى الرحا، والقضاء عليهم نهائياً، وبالفعل بذلك الهجوم أصبح المسلمون في موقف صعب حتّى جاءالصحابى الجليل سلمان الفارسى رضى الله عنه بفكرة عبقرية، وهى حفر خندق حول المدينة، وكانت هذة الفكرة هى العامل الفاصل في غزوة الخندق، فقام المسلمون بحفر خندق، في المناطق المكشوفة حول المدينة المنورة، وبذلك عجز المشركون عن اقتحام المدينة لفترة بلغت شهر كامل، حتّى عادو ادراجهم، بعد أن قامت الرياح مسخرة من الله بأقتلاع خيامهم، وبذلك كان لسلمان الفارسي رضي الله عنه بعد الله الفضل الاكبر في حماية المسلمين من غدر المشركين واليهود.

وفاة سلمان الفارسيّ 

وفاة سلمان الفارسي كان سلمان الفارسي -رضي الله عنه- من أفقه أصحابه وأفهمهم. لقد كان رجلاً حكيمًا وذكيًا وحازمًا ونبيلًا ومتدينًا في ذلك الوقت. خدم الإسلام وأمته ورافق النبي صلى الله عليه وسلم حتى خلافة عثمان بن عفان (رحمه الله) سنة. عاش في خلافة أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما)، قبل وفاة عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، وتوفي في خلافته سنة 36 هـ، وبيانه كما يلي: وعلى العكس سنة 37 هـ؛ وقيل إنه توفي بالمدائن، وتوفي فيها سنة 33 هـ. تقول الأسطورة أن سلمان الفارسي كان يبلغ من العمر ثمانين عامًا عندما توفي عام. وقيل إنه في منتصف السبعينيات من عمره، وتشير قصة نادرة إلى أنه عاش 350 أو 250 عامًا. وهذا حديث ضعيف وقد أنكر الإمام الذهبي هذا الخبر.

أضف تعليق

أحدث أقدم