نبذة عن المهندس صلاح عطية

تعرف على المهندس الزراعى صلاح عطية

محتويات

  •  نشأة المهندس صلاح عطية
  •  بداية صلاح عطية في عالم الأعمال
  •  الدخول الى العمل الخيري
  •  مساهمات المهندس صلاح عطية في العمل الخيري
  •  وفاة المهندس صلاح عطية

نشأة المهندس صلاح عطية :

ولد المهندس صلاح عطية في يوم ١٨ مارس ١٩٤٦م في قرية تسمى تفهنا الأشراف تتبع مركز ميت غمر في محافظة الدقهلية. 

كان معظم أهل قريته يعملون كمزارعين و عمال في الحقول والأملاك المجاورة للقرية في ظل ظروف اقتصادية صعبة، الامر الذى انعكس على نشأة المهندس صلاح عطية الذي ظل يكافح الفقر حتى تمكن اخيرا من إنهاء دراسته الجامعية في كلية الزراعة.

بداية صلاح عطية في عالم الأعمال :

بعد أن أدى صلاح عطية الخدمة العسكرية، بدأ فى التفكير فى كيفية رفع مستواه المعيشي، حتى وصل الى فكرة تأسيس و إنشاء مزرعة للدواجن. 

والجدير بالذكر انه لم تكن هذه الفكرة سهلة التطبيق فقد أحتاج تنفيذها الى رأس مال كبير.

الامر الذى دفعة الى التواصل مع ثمانية من أصدقائة خلال فترة التجنيد وبالفعل اتفقوا على أن يدفع كل منهم مبلغ ٢٠٠ جنيه وهذا المبلغ كان يعتبر مبلغ كبير في ذلك الوقت ، لكن ظل ينقصهم الشريك العاشر. 

لذلك قرر المهندس صلاح عطية أن يكون الشريك العاشر لهم هو(الله عز وجل) وستكون

نسبتة ١٠ % من الأرباح يتم تخصيصها للأعمال الخيرية، وأطلقوا على الشريك العاشر اسم (الشريك الأعظم).

وبالفعل تفاجأ الشركاء أن أرباح مشروعهم كانت كبيرة جداً، فقرروا زيادة نسبة (الشريك الأعظم) إلى ٢٠ %، وجائت الدورة الانتاجية التالية وقد زادت الأرباح بها أكثر فأكثر، مما دفع الشركاءالى رفع نسبة الشريك إلى ٣٠ %، وتتالت الزيادة حتى وصلت نسبة (الشريك الأعظم) إلى ٥٠% من الأرباح يتم تُخصيصها جميعها للأعمال الخيرية.  

ومع زيادة الأرباح كان لابد من التوسع بالمشروع، فأصبحت مزرعة الدواجن ١٠ مزارع، وبعدها تم انشاء مصنع للأعلاف و مصنع آخر للمركزات، وتم شراء قطع أراض زراعية يتم تصدير منتجاتها إلى مختلف دول العالم. 

الدخول الى العمل الخيري :

خلال عام ١٩٨٤م قام المهندس صلاح عطية ورفيقه المهندس صلاح خضر بأنشاء مركز إسلامي متكامل في قريتهم، ليهتم هذا المركز بتنفيذ المشروعات الخيرية من خلال لجان عمل في مختلف المجالات ومنها الزراعة ، وأيضا للتعليم وللشباب وللزكاة والصحة والمصالحات.  

مساهمات المهندس صلاح عطية في العمل الخيري :

مساهماتة فى التعليم :

قام المهندس صلاح بإنشاء الكثير من الكليات والمعاهد الدينية حتى قام بإنشاء كلية الشريعة والقانون التابعة لجامعة الأزهر، وبعدها كلية التجارة للبنات وكلية للتربية وأخرى لأصول الدين، حتى اصبحت قرية تفهنا هى أول قرية ريفية فى مصر بها جامعة. 

مساهماتة فى البنية التحتية :

قام المهندس صلاح عطية بأنشأ محطة للقطارات في قريته التى بدورها ساهمت فى رفع المستوى المعيشي للقرية وللقرى المجاورة ايضا  

مساهماتة فى الزراعة :

قام المهندس صلاح بإنشاء جمعية للزراعة تتكون من مهندسين زراعين متقاعدين لكى تساهم في رفع الإنتاجية من المحاصيل الزراعية للقرية والقرى المجاورة، وتساهم ايضا في مساعدة المزارعين على حماية محاصيلهم ومواشيهم من الأمراض. 

مساهماتة فى المصالحات :

قام المهندس صلاح بتكوين لجان لحل الخلافات المتنوعة وكل لجنة تعمل ضمن اختصاصها، الخلاف الزراعي يقوم على حلة مهندسون زراعيون، والخلاف الهندسي يقوم علي حلة مهندسون مدنيون وغيرها من اللجان 

مساهماتة فى الزكاة :

قام المهندس صلاح عطية بإنشاء بيت مال مسلمين فى القرية يعمل على إعاشة المحتاجين وتأمين مصادر دخل ثابتة لهم عن طريق منح مواشي وأعلاف للأرامل والمطلقات ليعتاشوا منها، وتدرييب السيدات على الخياطة ومنحهم ماكينات الخياطة ليبدأو العمل، أما الشباب فكان يساعدهم بأدوات كسب العيش على حسب اختصاص كل شخص ، وفي موسم الحصاد يتم توزيع الهدايا على جميع أهل القرية 

وفاة المهندس صلاح عطية :

 توفي المهندس صلاح عطية فى يوم ١١ يناير ٢٠١٦ وقد بلغ من العمر ٧٠ عاماً قضى معظمها في العمل الخيري، وقد حضرت جنازته جموع غفيرة أتت من مختلف القرى والمحافظات المصرية.

أضف تعليق

أحدث أقدم