
محتويات
- قصة غرق سفينة التايتنك الحقيقية
- السفينة تايتنك
- غرق السفينة تايتنك
- أحداث غرق تايتنك
- التحقيقات حول غرق التايتنك
السفينة تايتنك
كان طول السفينة ٢٧٠م، وارتفاعها أكثر من ٢٨م، وكانت تحتوى السفينة تايتنك على عشرة طوابق، وثلاثة محركات ضخمة تعمل عن طريق احتراق الفحم.وقد بدأت سفينة تايتنك الرحلة الأولى لها من مدينة ساوثامبتون الموجوده فى إنجلترا باتجاة فرنسا، وإيرلندا، مروارا بمدينة كوينزتاون، ثمّ توجهت إلى مدينة نيويورك، وكانت تحمل السفينة على متنها ١٣١٦ راكباً و٨٨٥ من أفراد طاقمها، وكان من بين الركاب عدد من المهاجرين من إيرلندا وألمانيا وبعض المناطق الأخرى فلم يكن كل المسافرين من الاثرياء، وقد انتهت هذه الرحلة بحادثة مأساوية أدت إلى وفاة ١٥١٤ شخصاً؛ وذلك لاصطدام السفينة تايتنك بجبل جليدي في شمال المحيط الأطلسي.
غرق السفينة تايتنك
بدأت رحلة السفينة تايتانك في يوم ١٠ أبريل فى عام ١٩١٢م، فقد انطلقت السفينة من مدينة ساوثامبتون الانجليزية متّجهة إلى مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، وخلال الرحلة تلقى ربان السفينة عدة تحذيرات من خلال الراديو اللاسلكي بوجود جبال جليدية على مقربة من السفينة الامر الذى دفع قبطان السفينة ان يقوم بتغيير مسارها إلى الجنوب، وقد اعتقد القبطان والطاقم أن باستطاعتهم تفادي هذة الجبال الجليدية من خلال ملاحظة التغيّر في حركة المياه عند الاقتراب منهم، ولكنهم لم يستطيعوا تحقيق ذلك؛ ويرجع السبب الى هدوء مياه المحيط في هذة الليلة، وسرعان ما وجدو انفسهم امام جبل جليدي بالقرب من جزيرة تسمى نيوفاوندلاند في كندا، وبسبب السرعة العالية للسفينة لم يتمكن القبطان من تغيير مساره بسرعة، ليصطدم الجزء الأيمن من السفينة بالجبل الجليدي، وقد أدى هذا الاصطدام إلى حدوث تلف كبير في بدن السفينة وحدوث تسرّب مياه الى داخلها.وبالرغم من الاشاعات والاعتقادات التى كانت سائدة فى هذا الوقت بأن السفينة غير قابلة للغرق، فقد غرقت السفينة خلال بضع ساعات فقط من اصطدامها بالجبل الجليدى.
أحداث غرق تايتنك
بعد عدة دقائق من اصطدام السفينة تايتنك بالجبل الجليدي، بدأت كميات كبيرة من مياه البحر تتسرب الى داخل السفينة الامر الذى أدى إلى طفو خمسة من الأعمدة المائية في السفينة والذى كان يبلغ عددهم ١٦ عموداً، لذلك ايقن مهندس السفينة تايتنك وهو المهندس توماس أندروز بأن السفينة ستغرق قريباً.قام قبطان السفينة الكابتن إدوارد جي سميث باصدار الأوامر بإنزال مراكب النجاة من اجل إنقاذ الركّاب، وبالفعل تم إطلاق أول مركب نجاة على متنه الأطفال والنساء بعد ما يقرب من عشر دقائق من وقت إصدار الأمر.
تم النجاح فى إطلاق ١٨ قارباً نجاة من أصل ٢٠ قارباً، وفى ذلك الوقت كانت قد غُمرت مقدمة السفينة بالمياه، وبدأ مؤخرة السفينة بالارتفاع والخروج من الماء، وساد الظلام في السفينة؛ وذلك بسبب انطفاء أضوائها.
بسبب الارتفاع الكبير في الجزء الخلفي من السفينة وزيادة الضغط على بدن السفينة، حدث انقسام لجسم السفينة، حيث انشطرت إلى نصفين.
بعد أن انقسمت السفينة إلى قسمين منفصلين، بدأ جزء المقدمة يختفى تدريجياً تحت الماء، وظل الجزء الخلفي طافياً فوق الماء إلى أن غمرت المياه غرف الماكينات، وفقدت مؤخرة السفينة توازنها، الامر الذى أدى إلى هبوط المرساة نحو قاع البحر. هبط النصف الأمامي من السفينة الى القاع بسرعة تتراوح بين ٤٠-٦٠ كم/ساعة، حتى ارتطم بالقاع الامر الذى أدى إلى التوائه، أما النصف الخلفي من السفينة فقد هبط نحو القاع بسرعة ٩٦ كم/ساعة، ليرتطم بالقاع عند عمق ٢٠٠٠ قدم بعيداً عن المقدِّمة.
إرسال تعليق