بطلة خارقة إسرائيلية بفيلم مارفل

 ظهور بطلة خارقة أسرائيلية في فيلم مارفل القادم يثير الجدل

محتويات

  • بطلة خارقة إسرائيلية بفيلم مارفل
  • الاعلان عن ظهور صبرا
  • استوديوهات مارفل تغيّر نهج صبرا
  • لماذا سميت بأسم صبرا
  • العلاقة بين اسم البطلة ومذبحة صبرا وشاتيلا
صبرا بطلة خارقة إسرائيلية، ظهرت في العديد من قصص مارفل المصورة على مدار اعوام، حيث لعبت أدوار البطولة فى القصص المصورة بجانب كبار شخصيات الأبطال الخارقين مثل هالك، وأيرون مان، وإكس مين.

الاعلان عن ظهور صبرا

ولكن ما أثار الجدل هو اعلان شركة مارفل التي تملكها ديزني لإظهار شخصية صبرا في فيلم (Captain America: New World Order)، المقرر عرضه للجمهور خلال عام ٢٠٢٤. و أثار هذا الأعلان ضجة كبيرة بين الذين يرون أن إحياء شخصية صبرا سيؤدى إلى نشر صور مسيئة عن العرب وتجريد الفلسطينيين من حقهم على شاشات السينما.

فقد اشار الكثير من المنتقدون لظهور شخصية صبرا إن العديد من الشخصيات العربية التي تفاعلت معها (صبرا) خلال القصص المصورة، قدمت على أنها كارهة للنساء ومعادية للسامية وعنيفة.

استوديوهات مارفل تغيّر نهج صبرا

وقد صرح متحدث باسم ستوديوهات مارفل أن القائمين على صناعة الفيلم سيتخذون نهجًا جديدًا مع شخصية صبرا التي قدمت لأول مرة في القصص المصورة منذ أكثر من ٤٠ عاما، مؤكدا أن الشخصيات في عالم مارفل يتم تخيلها دائمًا للشاشة ولجمهور اليوم وليس كما ظهرت فى بدايتها فى القصص المصورة.

لماذا سميت بأسم صبرا

الجدير بالذكر هو ان اسم البطلة الخارقة هو لقب لشخصية يهودية ولدت في إسرائيل أو الأراضي المحتلة، وياتى من الاسم العبري لثمار التين الشوكي. وقد تم استخدام هذا الاسم على نطاق واسع منذ ثلاثينيات القرن الماضي، قبل تأسيس دولة إسرائيل.

العلاقة بين اسم البطلة ومذبحة صبرا وشاتيلا

وايضا كلمة (صبرا) ستجدها مكتوبة باللغة الإنجليزية بنفس طريقة كتابة اسم أحد الأحياء الفلسطينية المشهورة في لبنان، الحى الذى ارتكب فيه رجال ميليشيات لبنانية متحالفة مع ميليشيات إسرائيلية مذبحة مروعة بحق أكثر من ١٠٠٠ مدني فلسطيني ولبناني شيعي خلال الحرب اللبنانية الإسرائيلية عام ١٩٨٢، والمشهورة باسم مذبحة (صبرا وشاتيلا).

والجدير بالذكر هنا ان شخصية البطلة الخارقة صبرا ظهرت فى القصص المصورة  قبل حدوث مذبحة صبرا وشاتيلا ولا علاقة لها بها، لكن الترويج عن ظهورها في الفيلم القادم لمارفل قبل أسبوع واحد من الذكرى الأربعين للمذبحة قد أثار الاستياء لدى العرب، الذين أتهمو استوديو مارفل بأنه لا يهتم بمشاعر الآخرين تجاه واحد من أكثر الأحداث مأساوية في تاريخ الشعب الفلسطيني.

أضف تعليق

أحدث أقدم